**** توأمُ الرّوح****
يا توأمَ الرّوحِ يا روحي وباصِرتي
أنتَ الفؤادُ ونَبضُ القَلبِ والأمَلُ
يَا مَنْ يُزَيّنُ أيّامي ويُسعِدُها
وبَهجةُ العُمرِ في لُقياهُ تَكتَمِلُ
أطَرّزُ الحَرفَ شِعراً في مَحَبّتِهِ
وتَفرَ حُ العَينُ بالغالي وتَكتَحِلُ
يا مُبعِدَ الهَمّ عَمّنْ طَالَ هَمّهُمُ
مِنَ التَنائي ، فلا مَرّتْ بِكَ العِلَلُ
حَرّرتَهمْ مِنْ هُمومِ القَلبِ فابتَهَجوا
وكُلّ قَلبٍ لَهُمْ ، يدعو ويَبتَهِلُ
غَرّد أمَامي كعُصفُورٍ على فَنَنٍ
حتّى تَظُنَّ بأنّي شَارِبٌ ثَمِلُ
يا أيّها الحُبُّ مَنْ أهواهُ ، يسعِدُني
والشّعر في حُبّهِ المَيمُونِ أرتَجِلُ
لا تُسقِني الرّاحَ إلّا في مَحَبّتِهِ
ويُطرِبُ القَلبَ عِندي الثّغرُ والقُبَلُ
هُو المَنَارَةُ تَستَهدي العُيونُ بِهَا
إذا استَماتَ الدّجى واحتَارتِ المُقَلُ
يا تَوأمَ الرّوحِ يا رُكنَ الحَياةِ لنَا
مِنْ كُلِّ شَرٍّ حَماكَ اللهُ والرّسُلُ
*** شِعر: عبد الحميد منصور == سوريا ***
٢٨ /٦ /٢٠٢١
تعليقات
إرسال تعليق